وزارة الثقافة تختتم دورة للتدقيق اللغوي بمكتبة بلدية خان يونس
بلدية خان يونس – المكتب الإعلامي
إختتمت وزارة الثقافة دورة متخصصة في "التدقيق اللغوي" لمجموعة من الشباب الأدباء والمثقفين وأقيمت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم واستضافة بلدية خان يونس.
وشارك في حفل التخرج الذي أقيم في المكتبة العامة التابعة لبلدية خان يونس، رئيس البلدية المهندس يحيى الأسطل، ومسئول الأنشطة والمراكز الخارجية بالبلدية الدكتور مروان المصري، ووكيل وزارة الثقافة الدكتور أنور البرعاوي، ومدير عام الآداب والتراث بوزارة الثقافة أ. سامي أبو وطفة، ومدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم الأستاذ محمود مطر ، ومدير الدراسات بالوزارة الدكتور جواد الشيخ خليل، والمشرفة التربوية ومدربة الدورة أ. اكتمال عدوان والمشاركين بالدورة.
واستهل الحفل بتلاوة آيات كريمة من الذكر الحكيم تلاها كلمة افتتاحية لمنسقة الدورة أ. ليلي الفرا أثنت خلالها على دور الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي في وزارة الثقافة الفلسطينية في المكتبة العامة التابعة للبلدية تحت عنوان (المهارات الوظيفية والتطبيقيةنحوية،صرفية،إملائية) والتي استهدفت (40) مشاركاً جلهم من الطلبة والخريجين والعاملين في المؤسسات الخدماتية المختلفة واستمرت لشهر كامل بواقع (16) ساعة تدريبية، مبينة أهميتها في تنمية التعبير السليم محادثة، وكتابةً، وقراءةً، واستماعاً، وتذوقاً وتوظيف ما تمَّ تعلّمه في واقع الحياة العمليّ بصورة صحيحة، بعد أن تلقى المشاركون محاضرات في مستويات اللغة العربيَّة، أساسيّات مهمّة في النَّحو العربيّ، قضايا صرفيَّة متفرّقة وتدريبات عمليَّة.
ومن خلاله بين الأسطل أهمية الدورة كون اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم وهي بمثابة وعاء الأفكار حيث تعمل على نقل وفهم الأفكار والقرارات بشكل سليم، مشيراً أن لها أهمية من ناحية اقتصادية حيث بدأت بعض الدول تهتم باللغات الأخرى لتسويق منتجاتها، داعيا المشاركين إلى ضرورة الاهتمام باللغة العربية كونها لغة القرآن ويجب دراستها والاهتمام بها وبكافة مضامينها ومكوناتها، مشيراً في سياق متصل بأن المكتبة العامة تفتح أبوابها للجميع من أجل زيادة الاهتمام بالقراءة واللغة ولكل نشاط من شأنه أن يسهم في تعزيز ثقافتنا العربية والإسلامية.
وشكر البرعاوي القائمين على الدورة وبلدية خان يونس التي ذللت العقبات ولديها تنسيق متواصل مع وزارة الثقافة، مشيراً إلى أن اللغة تشكل الهوية العربية والإسلامية في ظل التوجهات المطروحة من قبل الوزارة نحو تنفيذ المزيد من الدورات المشابهة لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني، لافتاً إلى أن لغتنا العربية جميلة لمن يعرفها ويكتشفها، منوها إلى أن الدورة ساهمت في تأكيد الحق الوطني من ناحية وترسيخ المفهوم الديني في عقول شبابنا من ناحية أخرى.
وأشار مطر إلى أن الدورة استهدفت مجموعة من الأدباء الواعدين معرباً عن أمله أن تكون قد أتت ثمارها لا سيما وأن الانطباعات والتغذية الراجعة كانت إيجابية، مشيراً إلى أن العمود الفقري للأدب هو امتلاك مهارات اللغة داعياً الجميع إلى الإستفادة من مضامينها التي أضافت الشيىء الجديد إلى ثقافاتهم العربية.
وعبرت عدوان عن اعتزازها العميق بالمشاركين والقائمين على الدورة متمنية أن تكون المشاركة طريق للعبادة للوصول إلى الخير ونشر ثقافة اللغة العربية التي هي لغة عز وجمال وتذوق، داعياً المشاركين إلى تطبيق مخرجات الدورة في حياتهم العملية واليومية، واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على كافة المشاركين والقائمين على الدورة.