بلدية خان يونس- المكتب الإعلامي

أطلقت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة سلسلة ورش عمل متخصصة لأعضاء لجان الأحياء المنتخبة مؤخراً وذلك بهدف شرح طبيعة الخدمات التي تقدمها للمواطنين وإطلاعهم على سير العمل بالبلدية وكيفية تتبع الخدمة وصولاً إلى تحقيق رضا المواطنين والتخفيف من المعاناة القائمة جراء الظروف المحيطة.

وذكر مدير دائرة العلاقات العامة الأستاذ عماد الأغا أن إدارة البلدية انتهجت سياسة إشراك المجتمع المحلي وبكافة مكوناته في خططها وبرامجها الهادفة إلى تطوير المدينة من خلال المشاركة في وضع الخطط التنموية الإستراتيجية وزيادة التواصل مع لجان الأحياء لا سيما المنتخبة منها، لافتاً إلى أهمية ورش العمل المتخصصة والتي تأتي في إطار الجهود المبذولة لتثقيف أعضاء لجان الأحياء بطبيعة العمل البلدي وكيفية أداء الخدمة ومراحل العمل المختلفة وذلك من خلال شرح طبيعة عمل كل دائرة في مجموعة لقاءات منفصلة.

وشدد الأغا أن بلديته دائمة السعي نحو تطوير علاقتها بالمجتمع في ظل التوجه العام نحو تحقيق أقصى درجات الشراكة المجتمعية المبنية على أسس المهنية والشفافية مشيراً في ذات السياق أن دائرة العلاقات العامة وبصفتها حلقة الوصل مع لجان الأحياء قد أعدت جملة من الورش المتخصصة واللقاءات والدورات المهنية لأعضاء لجان الأحياء لتمكينهم من تأدية واجباتهم وتحمل مسئولياتهم أمام السكان من خلال التواصل مع الجهات المانحة لتأمين مشاريع من شأنها المساعدة في تطوير الأحياء بالتعاون مع البلدية.

وجاءت أولى سلسلة ورش العمل لشرح الخدمات المقدمة من قسمي التخطيط الحضري والتنظيم التابعان للدائرة الفنية من أجل توضيح آليات العمل والإشكاليات الفنية وسبل تجاوزها، بحضور مُسيّر قسم التخطيط الحضري م. ياسين الأسطل، و مُسيّر قسم التنظيم م. إيمان العطار.

وخلال كلمته  أوضح الأسطل أن مدينة خان يونس تمتاز  بالزراعة والسياحة وتعتبر سلة الغذاء لمحافظات غزة، مشيراً إلى التطور العمراني لخان يونس عبر العقود الماضية وخطة التنمية الجاري تنفيذها بالمدينة ، مبيناً أهمية تحديث المخططات العمرانية للمدينة بما يتلائم مع التطور الحضري والزيادة السكانية ومراعاة عملية التنمية الشاملة.

وبين الأسطل دور قسم التخطيط الحضري في إقرار المخططات التفصيلية للأحياء والتي يتم تطوير المدينة  وشوارعها وبنيتها التحتية والفوقية من خلالها، مشيراً إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع المتعلقة بزيادة المساحات الخضراء وتحقيق التطور العمراني السليم، مبرزاً بعض المقترحات والتصورات المستقبلية للمدينة بما يلائم حاجياتها وأولوياتها.

وتطرق لبعض التحديات التي تواجه عملية التخطيط وسبل تجاوزها بشكل مهني معرباً عن أمله في توحيد الجهود وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية والعمل ضمن رؤية واضحة في ظل حرص البلدية على استمرارية العمل لدفع عجلة التطور قدما للأمام.

من جهتها أوضحت العطار مهام قسم التنظيم وآليات البلدية في تأمين الدعم المطلوب للمشاريع الحيوية مشيرةً إلى أن دراسة بعض المشاريع مرتبطة بشروط تخطيطية وتنظيمية واضحة مستندة إلى القانون وتتم بناءً على بعض المعايير والأنظمة الخاصة بالبلدية أو وفقاً لبعض الأنظمة المُقرة من قبل وزارة الحكم المحلي مؤكدة أن رعاية وتحقيق مصلحة المواطنين تأتي في المقام الأول بما لا يتعارض مع المصلحة العامة، داعيةًلجان الأحياء لتمثيل السكان بشكل مهني والتعاون مع إدارة البلدية لتطوير الخدمات المقدمة في الأحياء والتي يتم تقديمها حسب الإمكانيات المتاحة والمتوفرة.

واختتمت الورشة بفتح باب النقاش ومداخلات المشاركين لإبداء ملاحظاتهم واستفساراتهم لبعض القضايا والأنظمة المعمول بها داخل البلدية وطبيعة عمل أقسام الدائرة الفنية، وشكر الحضور البلدية على  تنظيم ورشة العمل مشيدين بالجهود  المبذولة للنهوض بالمدينة في شتى المجالات.