بلدية خان يونس- المكتب الإعلامي
بحثت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة مع وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP) تفاصيل إطلاق عمل المرحلة الثانية من مشروع التنمية الاقتصادية المحلية التي تهدف إلى البدء بخطوات عملية من أجل النهوض بالاقتصاد الحالي للمدينة ضمن خطط البلدية التنموية والاستراتيجية. . التفاصيل هنا:
وكان رئيس البلدية م. يحيى الأسطل، والقائم بأعمال مدير عام البلدية أ. محمد الأسطل، ود. سليمان الغلبان ود. أمين وافي ود. محمد معمر ممثلين عن اللجنة الاقتصادية بالمجلس البلدي، ومدير الدائرة المالية أ. فريد سليم، ومدير دائرة العلاقات العامة والأنشطة المجتمعية أ. عماد الأغا، وأخصائية التنمية الاقتصادية أ. هيا الأغا، قد استقبلوا وفد المؤسسة المذكورة التي مثلها خبير الحوكمة والتنمية المحلية بالمكتب الإقليمي د. علاء الشوا، ومحللة المشاريع لبرنامج سيادة تعزيز القانون أ. وفاء الكفارنة، وعن المؤسسة الاستشارية في المسح الاقتصادي د. وائل الداية، وقد جاء اللقاء من أجل وضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الأولى للمشروع وبدء بناء اللبنة الأساسية في المرحلة الثانية.
وقد أبدى الأسطل ترحيبه بالعمل المشترك والتعاون الدائم مع (UNDP) مثنيًا على دعمهم الدائم لمشاريع البلدية المختلفة، وتبنيهم المقترحات التي تسهم في تعزيز واقع الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية البلدية للتعاون مع الجهات المماثلة من مختلف القطاعات بهدف تقديم أفضل الخدمات للجمهور على قدر الإمكانات المتاحة.
بدورها أشارت الأغا إلى أن اللقاء يأتي لاستكمال مشروع التنمية الاقتصادية المحلية ومتابعة مجريات العمل فيه من أجل بلورة الأفكار المطروحة التي تهدف إلى دعم مسيرة التنمية الاقتصادية من خلال الرؤية الشاملة والواضحة التي تعبر عن الواقع الاقتصادي الفلسطيني لإعادة رسم الخارطة الاقتصادية للمدينة.
كما أوضح الشوا الخطوات القادمة للمشروع مبينًا أهميته في دعم احتياجات السكان لتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي، ودوره في مساعدة صانعي القرار والمعنييّن للفهم الحقيقي للتنمية الاقتصادية واحتياجاتها، لافتًا إلى أن عملية التنمية تتطلب تضافر الجهود وإشراك جميع القطاعات المجتمعية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
وتخلل الاجتماع نقاشات موسعة بين الحضور عن نتائج المرحلة الأولى والمشاكل التي تواجه القطاعات الاستراتيجية والواعدة في المدينة، بالإضافة إلى التركيز على أهمية تقسيم القطاعات إلى تجمعات اقتصادية وبدء العمل على إنتاج برامج تطبيقية تقوم بخدمة السكان وتحسين جودة الحياة، بالإضافة إلى عمل خطة اقتصادية اجتماعية استراتيجية للمدينة بنظرة شمولية من خلال الدراسات التي تمت والعمل على تحديد تدخلات المانحين من خلال مصفوفة الممولين وقد اختتمت الزيارة بالتأكيد على تفعيل المنتدى الاقتصادي الذي تم اطلاقه في المرحلة الأولى من خلال مجموعات العمل التخصصية الفرعية في ظل الرؤية الشمولية للقطاعات الاقتصادية ككل.