بلدية خان يونس – المكتب الإعلامي

نظمت بلدية خان يونس جنوب قطاع غزة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع مبادرة فلسطين العالمية- غزة متصلة ورشة عمل حول "المخطط المقترح للرؤية الوطنية والمكانية لمحافظات غزة" وذلك من خلال مشروع التنمية الاقتصادية المحلية الممول من UNDP .

وحضر الورشة رئيس البلدية م. يحيى الأسطل وأخصائية التنمية في البلدية أ. هيا الأغا، ومناصرين مبادرة فلسطين العالمية- غزة متصلة د. سميح العبد وزير وزارة الأشغال العامة والإسكان سابقاً، وم. عماد عليان رئيس الدعم الفني في شركة CCC للمقاولات، ومدير البرامج في UNDP أ. سعيد الغزة، ورئيس الفريق البحثي د. وائل الداية، ورؤساء بلديات المحافظة، ولفيف من الأكاديميين وممثلي الجمعيات الثقافية والزراعية.

ورحب الأسطل بالقائمين على المبادرة مبيناً أن البلدية هي جسر واصل وملتقى للمبادرات وشخصيات المجتمع ومؤسساته المختلفة لجمعهم تحت سقف واحد لنقاش مستقبل مدينة خان يونس بشكل عام والوضع الاقتصادي بشكل خاص، موضحاً أن مبادرة فلسطين العالمية- غزة متصلة هي رؤية تخيلية لغزّة عام 2050 وهي قد تبدو منطقية للبعض وضرب من الخيال للبعض الآخر لذلك وجب عرضها للنقاش والتحليل أمام نخبة من الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين.

ومن جانبها أشارت الأغا إلى أن المبادرة يقودها القطاع الخاص وتقترح " رؤية مكانية " ونهجاً متكاملاً لعناصر رئيسية أربعة المتمثلة في (البيئة والفضاء المفتوح،  الطاقة والمياه، النقل والمواصلات، والتنمية الحضرية) والتي بدورها توفر إطاراً شاملاً لتنفيذ "المشاريع المحفزة" التي تهدف الى المساعدة في تقديم " الرؤية المكانية" عبر فترات زمنية مختلفة، مبينة في سياق متصل التحديات التي اعتمدت عليها المبادرة والتي تعيق الاقتصاد والتنمية الاجتماعية إلى جانب الرؤية المستقبلية لقطاع غزة من وجهة نظر المبادرة.

وشرح العبد طبيعة المبادرة مبيناً الداعمين الرئيسين لها من القطاع الخاص وهم بنك فلسطين، ومجموعة الإتصالات الفلسطينية للتنمية، وشركة إتحاد المقاولين، وصندوق الإستثمار الفلسطيني، والشركة الفلسطينية للإستثمار العقاري، والفرص والتحديات التي اعتمدت عليها الدراسة لبناء الرؤية المكانية مسترشداً بأمثلة لمدن مشابهة نهضت من الاقتصاد المهمش إلى الربط العالمي مع الدول المجاورة، مستعرضاً مراحل التخطيط ومبادئ الرؤية والنظرة المستقبلية لقطاع غزّة.

وبدوره تطرق عليان إلى المشاريع التي من المتوقع أن تنفذها المبادرة والتي تفوق السبعين مشروعاً موزعين على محافظات غزة وموزعين إلى مشاريع تأسيسية وتكاملية ومحلية.

واختتمت الورشة بفتح باب النقاش للمشاركين الذين تنوعت أرائهم داعين إلى إيجاد المزيد من القواسم المشتركة وتهيئة الأجواء السياسية التي تلعب دوراً كبيراً في عناصر الرؤية الأساسية.