بلدية خان يونس – خاص
تسعى بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة إلى تنفيذ خططها لإدارة موسم الإصطياف للعام الحالي والقادم على الوجه الأكمل بما يكفل قيام كافة المصطافين بالتنعم بهذا الموسم وشاطىء البحر .
وذكر نائب رئيس بلدية خان يونس المهندس صلاح الدين أبو عبدو خلال تصريح صحفي لعدد من وسائل الإعلام المحلية، أن "ساحل بحر خان يونس" ينتظر الصيف القادم العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية التي من شأنها رفع قيمة الواجهة البحرية للمحافظة واستقطاب المستثمرون والمصطافين على حد سواء والتي ستعمل على إنعاش الحركة الإقتصادية.
وبين أبو عبدو الجهود المبذولة لاستكمال "شارع الرشيد" الممتد من شمال قطاع غزة حتى جنوبه بعرض (40) متراً شرقي الشارع الحالي المقام منذ عشرات السنين، إلى جانب إقامة كورنيش للمصطافين، أسوة بالمقام على شاطىء بحر غزة وبتمويل من المنحة القطرية، كذلك ينتظر الساحل إجراءات ترتيب جديدة من بلدية خان يونس للإستراحات العامة والخاصة ، بما يعطيها مظهراً جميلاً ومنع العشوائيات وكل ما يعكر جمال الساحل.
وأشار نائب الرئيس إلى أن بلدية خان يونس تفكر منذ سنوات بتنفيذ خطوات على ساحل البحر لإنعاشه وتنظيمه أكثر مما هو عليه حالياً لكن الواقع والظروف الصعبة التي تمر بها البلدية منعت تحقيق ذلك.
وأضاف أبو عبدو أن العام الحالي تم تشكيل لجنة من المجلس البلدي وقامت بدراسة الإستراحات الرسمية وغير الرسمية، وعليه تم تقسيم الساحل لأربعة أقسام تتمثل في (الاستراحات الإستثمارية) تقدم خدمة للجمهور مدفوعة الأجر، و(أماكن عامة) يمنع إقامة استراحات بها ويستخدمها أي زائر للساحل، وأماكن الصيادين) خاصة بهم، وأماكن يحظر السباحة بها لقربها من مصبات الصرف الصحي.
وتابع بأن الإستراحات المقامة حالياً على شاطىء البحر تتوافق مع المخطط الذي وضعته البلدية مع إتخاذ قرار بتحويل الإستراحات الخاصة العائلية إلى عامة، لافتاً إلى أن الأقسام المعنية وزعت إخطارات على أصحاب الإستراحات الخاصة لإزالتها في ذات الوقت الذي أبلغت فيه البلدية مالكي الإستراحات العامة بعدم تجديد الإيجار بدءً من مطلع نوفمبر القادم لإجراء ترتيبات على الساحل، حيث تم إبلاغ مالكي الإستراحات بضرورة إزالتها بعد انتهاء الموسم بسبب حلول فصل الشتاء ولضمان شاطىء خالي من التعديات.