توزيع حقائب "إسعافات أولية" على أعضاء لجنة الحد من المخاطر


 

 بلدية خان يونس – المكتب الإعلامي

 قامت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة بتوزيع حقائب إسعافات أولية على (30) عضواً من المشاركين في دورة" برنامج الحد من المخاطر " وذلك لاستخدامها في تقديم الخدمات والإسعافات للمواطنين القاطنين في حي قيزان النجار  في حالة حدوث أية كوارث أو أحداث طارئة.

 وحضر اللقاء رئيس البلدية المهندس يحيى الأسطل ومدير عام البلدية المهندس محمد الأغا، والمدير الإداري لمدينة الأمل الطبية الأستاذ جهاد أبو حطب ومنسق المشروع المهندس صبحي شقليه وأعضاء لجنة الحد من المخاطر.

 وفي بداية اللقاء رحب منسق أعمال اللجنة لدى البلدية الأستاذ أسامة سلامة بكافة المشاركين مبيناً أهداف المشروع وأهميته الذي كان نتاج جهد من قبل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبلدية خان يونس، مبيناً أنه وبموجب المشروع قد تم تدريب فريق الإسعاف الأولي المكون من (25) شخصاً في وقت سابق إلى جانب تدريب (15) عضواً آخرين دورات مكثفة " كمستجيب أول" في حالة حدوث أي طارئ ، ومن ثم قام المشاركون في الدورات بتدريب (400) مواطناً من حي قيزان النجار.  

 ومن جانبه قدم رئيس البلدية المهندس الأسطل شكر إدارة البلدية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لمجهوداتها الكبيرة في خدمة سكان المحافظة، مشيراً إلى أن البلدية تبدي استعدادها الكامل لتقديم وتسهيل أعمال كافة المؤسسات الإغاثية والخدماتية في جميع الأعمال التي تصب في خدمة الصالح العام والتي من شأنها التخفيف من حجم المعاناة القائمة.

 وفي كلمة جمعية الهلال الأحمر  أوضح عضو مجلس إدارتها المهندس الأغا على أهمية المشروع الذي يهدف إلى توفير  وإيجاد مواطنين يحملون رسالة العمل التطوعي من خلال تلقيهم دورات متقدمة في القيادة والإسعافات الأولية وفن التفاعل المجتمعي والتي ستساهم في الإرتقاء بواقع مدينة خان يونس بشكل عام وحي قيزان النجار على وجه الخصوص، مؤكداً أن "الهلال الأحمر" على استعداد كامل لتنفيذ مشاريع إغاثية في المجال الإجتماعي والصحي والثقافي لخدمة المواطنين.

 وفي كلمة المشاركين شكر المتدرب بلال النجار  بلدية خان يونس والهلال الأحمر  على تنفيذ الدورة التي رفعت من مستوياتهم وعززت من أدائهم في مجال التفاعل المجتمع بكافة جوانبه، داعياً إلى ضرورة تنفيذ دورات أخرى متقدمة والتي ستساهم في الإرتقاء بهم.

 واختتم اللقاء بتوزيع حقائب الإسعافات الأولية على كافة المشاركين في دورة الحد من المخاطر.