خان يونس: عقد ورشة عمل لتشكيل لجان محلية لتنفيذ برنامج الحماية الاجتماعية 


 بلدية خان يونس – خاص


 عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية  ممثلة في الإدارة العامة للتنمية والتخطيط ورشة عمل "لتشكيل لجان محلية في محافظة خان يونس", بحضور رؤساء بلديات المحافظة السبعة, ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف إبراهيم، ومدير عام التنمية والتخطيط  الاجتماعية أ. إعتماد الطرشاوي، ومدير عام الحماية الاجتماعية أ. رياض البيطار , ومدير دائرة المجتمع المحلي أ. غسان فلفل، ومدراء الوحدات المختصة , وتم مناقشة آليات وأهداف وسبل تشكيل اللجان.

 وفي كلمته تحدث رئيس البلدية المهندس يحيى الاسطل عن أهمية تشكيل اللجان المحلية ودور البلديات الهام والضروري للمشاركة فيها، مبيناً أن بلديته تشارك المجتمع المحلي بكافة أطيافه وشرائحه في خططها وبرامجها ومشاريعها التنموية والاستراتيجية، وترتبط بعلاقات وثيقة مع لجان الأحياء التي تم إختيارها من المجتمع والبالغة (19) لجنة حي موزعه على النطاق الجغرافي لمدينة خان يونس والبالغ (54) ألف دونم تقريباً.

 ومن جانبها أكدت الطرشاوي على ضرورة تشكيل لجان محلية لتكون رديفاً ومسانداً لأعمالها وبرامجها المختلفة، مبينةً أن الشئون الاجتماعية تمتلك نظرة تنموية وطريقة جيدة كونها تشارك المجتمع المحلي في اتخاذ القرارات.

 وأوضحت أن بلديات محافظات غزة لديها تجارب سابقة في تشكيل مثل هذه اللجان لتبادل الخبرات ويكون لها تأثير كبير وفاعل في توصيل الرسائل الهامة للمجتمع المحلي، مشيرةً إلى وجود مساعي حثيثه ستعمل على فحص طبيعة اللجان المشكلة والقائمين عليها لضمان تحقيق النزاهه والشفافية.

 وفي كلمته أكد د .إبراهيم أن الاجتماع جاء استكمالا لما هو معمول به حيث أن دور الوزارة يتمثل في العمل على اشراك المجتمع المحلي في صناعة القرار  للوصول الى التنمية المستدامة وخاصة مع وجود حالة من الطوارئ تتطلب مشاركة الجميع لضمان استهداف كل شرائح المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أن البلديات لها الدور الأكبر، إلى جانب المؤسسات النشطة في المجتمع المحلي والتي لديها بيانات كاملة عن الأسر الفلسطينية من أجل ادخال 15 الف أسرة على البرنامج الجديد (برنامج الحماية ).

 وأشار إبراهيم إلى أن المنطقة الشرقية تعد من أكثر المناطق التي تعرضت للتدمير خلال الحرب الاخيرة, حيث سيتم الانطلاق في البرنامج في مرحلته الأولى من البلديات الشرقية، ومن ثم سيتم التوجه إلى الأخرى الأقل تضرراً حتى تضمن نجاح هذه الالية في التواصل مع المواطنين الأكثر إحتياجاً.

 من جانبه تحدث البيطار عن أهمية العمل بالمشروع الذي سيستهدف أكثر الأسر المتضررة والمقدرة ب 15 الف أسرة وذلك وفق برنامج الحماية الاجتماعية وبمشاركة وزارة الاشغال العامة التي أشرفت على عملية حصر الأضرار بُعيد الحرب الأخيرة، ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد، بمساعدة مؤسسات أخرى للحصول على المعلومات والبيانات وفق المعايير التي سيعلن عنها ضمن اللجان المحلية, ولضمان سرعة إنجاز المشروع للوصول الى الحالات المطلوبة، لافتاً إلى أنه سيتم التواصل المستمر مع اللجان من اجل إبداء الملاحظات والحصول على المعلومات الدقيقة للمشروع والذي يستهدف أصحاب البيوت المدمرة والمنشآت الصناعية والزراعية.

 بدوره أشار فلفل أن الوزارة ستعمل على تشكيل لجان محلية في المحافظات كافة لتحقيق أهداف الوزارة من أجل الحصول على البيانات والمعلومات الدقيقة وتعزيز دور اللجان للبعد عن الازدواجية والوصول الى التكاملية من خلال تقديم الخدمات واقتراح البرامج والآليات، إلى جانب وضع التصورات المطلوبة خلال تقديم الخدمات الاجتماعية والتعاون مع الوزارة عبر تنفيذ المشاريع والتنسيق في الحالات الطارئة.