مؤسسة أممية تبحث الإحتياجات الإنسانية لسكان خان يونس
بلدية خان يونس-المكتب الإعلامي
عقد في بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة، لقاءً موسعاً مع بعض مؤسسات المجتمع المدني كان قد دعا إليه مكتب تنسيق الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة (OCHA)، وذلك للتعرف على احتياجات القطاعات المختلفة لسكان المدينة التي خلفتها الحرب الشرسة على غزة ، إلى جانب التعرف على احتياجات بلدية خان يونس للتمكن من خدمة السكان على الوجه الأكمل.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية لمدير العلاقات العامة بالبلدية الأستاذ عماد الأغا شكر فيها الحضور جميعاً ومؤسسة (OCHA) التي قامت بدعوة البلدية ومؤسسات المجتمع المدني لهذا اللقاء الهادف للتعرف عن قرب على احتياجات القطاعات المختلفة المتمثلة في المياه والصرف الصحي، والأمن الغذائي، والإسكان، والتعليم، والحماية، وذلك عبر طرح مجموعة من الأسئلة والاستفسارات للوصول إلى احتياجات السكان بشكل مباشر.
ومن جانبه قدم نائب رئيس بلدية خان يونس المهندس صلاح الدين أبو عبدو تحيات بلديته لجميع المواطنين بمختلف فئاتهم وقطاعاتهم الذين تصدوا بكل ما يملكون للعدوان الغاشم الذي استهدف كل مقومات الحياة وعمد إلى تدمير البنى التحتية وألقى بظلاله الكارثية على مختلف القطاعات.
وشكر أبو عبدو الجمعيات والمؤسسات الأهلية على مواصلة عملهم خلال الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين والنازحين من بيوتهم، لافتاً إلى أن الإمكانيات شحيحه في كافة مؤسسات المجتمع المدني وتحتاج إلى دعم وجهود من قبل المؤسسات الدولية، واصفاً دعوة مؤسسة (OCHA) للبلدية وللمؤسسات في المدينة بالخطوة الإيجابية وتحتاج لزيادة التفاعل مع جميع القطاعات للخروج بالاحتياجات الطارئة والعاجلة للسكان، مؤكداً على ضرورة تجاوب المؤسسات الدولية لمتطلبات المواطنين والمؤسسات بشكل فوري.
وبدوره شكر الأستاذ أحمد أبو شمالة ممثل مؤسسة (OCHA) إدارة بلدية خان يونس على استضافة اللقاء وكذلك تلبية الدعوة من المؤسسات المستهدفة، مشيراً في ذات السياق أن تنظيم اللقاء يأتي للاستماع المباشر من ذوي الشأن حول الخدمات المطلوب تقديمها بشكل عاجل لقطاع غزة، مبيناً وجود عشر فرق قوامها ثمانون شخصاً موزعين على كافة المحافظات لاستقراء الواقع وتحديد ما هو مطلوب ميدانياً والإجابة على محاور الاستبانة المعدة خصيصاً للتعرف على إحتياجات القطاعات الستة السابق ذكرها ومن ثم تحديد الأولويات وتوزيع التمويل حسب الأهمية الطارئة، مشدداً على أن تكاملية العمل مع المؤسسات الحكومية والأهلية يضمن الخروج بنتائج واقعية.
واختتم اللقاء بتوزيع كافة المشاركين على مجموعات مختلفة كلٍ حسب مجال اهتمامه وذلك للإجابة على نموذج الاستبانة المعدة خصيصاً لهذا اللقاء، وعلى هامش الاجتماع عقد الوفد عدة لقاءات انفرادية مع المواطنين النازحين للتعرف على احتياجاتهم ومدى ملائمة الإقامة في تلك المراكز.
وأثنى ممثلي مؤسسات المجتمع المدني على جهود البلدية خلال الحرب وكذلك على فكرة اللقاء بهم لمعرفة احتياجات المجتمع الطارئة من خلالهم.