آليات بلدية خان يونس تغيث المواطنين خلال الحرب
بلدية خان يونس-المكتب الإعلامي
أكدت بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة، أن طواقمها الفنية المختلفة بمساندة آلياتها الثقيلة قامت بإغاثة المواطنين المنكوبين واستخراج جثث الشهداء من تحت ركام المنازل المهدومة طيلة أيام الحرب الصهيونية على مدينة خان يونس.
وشدد رئيس البلدية المهندس يحيى الأسطل أن البلدية ومن منطلق واجبها الديني والوطني والأخلاقي والإنساني قد قامت بتسخير مختلف الآليات الثقيلة من أجل نجدة المواطنين وإغاثتهم في المناطق المنكوبة التي تعرضت للقصف الإسرائيلي الغاشم، مشيراً في ذات السياق أنه تم مساندة طواقم الدفاع المدني في أكثر من منطقة بمدينة خان يونس أو القرى الشرقية والقرارة، وبلديات جنوب خان يونس، حيث عملت طواقم البلدية لأكثر من (500) ساعة متواصلة في النهار والليل.
وذكر المهندس الأسطل أن البلدية قد أعلنت حالة الطوارىء القصوى منذ بدء الحرب الصهيونية الشرسة على أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل، مبيناً أنها قد قامت بنشر الإرشادات للمواطنين حول كيفية التعامل في أوقات الحرب والطوارىء، إلى جانب ضرورة ترشيد استهلاك المياه للحفاظ على مصادرها في ظل الأزمة المتفاقمة، إلى جانب تقليل اخراج النفايات الصلبة.
وأكد الأسطل أن استهداف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، وقطع كوابل الكهرباء المغذية للمحافظات الجنوبية قد فاقم من مشكلة المياه المستخرجة من الآبار التابعة للبلدية التي تغذي كافة أرجاء المدينة، ناهيك عن التوقف شبه الكامل لمضخات الصرف الصحي المركزية بخان يونس نتيجة لعدم توفر الكهرباء أو الوقود اللازم لتشغيل تلك المرافق الصحية.
وبين الأسطل أن البلدية قد واجهت صعوبة كبيرة في تشغيل محطة المعالجة المركزية غرب المدينة حيث كاد ذلك أن يؤدي إلى كارثة بيئية خطيرة نتيجة لضخ المياه العادمة في بحر خان يونس دون معالجة، إلى جانب صعوبة الوصول إلى مكبات النفايات التي تتواجد قرب الحدود الشرقية في منطقة صوفا وشرق مدينة دير البلح.