بلدية خان يونس تدعوالمواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه 


 بلدية خان يونس-المكتب الإعلامي


 دعت بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة، كافة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه في ظل الأزمة الراهنة نتيجة للحصار  والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وشح الوقود بكافة مشتقاته، بالإضافة إلى انخفاض قدرة خط الكهرباء المصري بشكل كبير لتشغيل الآبار .

 وذكر  مدير مصلحة مياه بلديات الساحل المهندس حاتم أبو الطيف أن بلدية خان يونس تمر بأزمة حادة في توفير المياه لمواطنيها نتيجة لانخفاض كمية المياه المنتجة مما أثر سلباً علي حصص المناطق، مشيراً إلى أن إجمالي كمية المياه المنتجة شهرياً تصل إلي (790) ألف كوب، وأن الاجمالي المقدر في الفواتير هو (433) ألف كوب/شهرياً ،حيث يصل نصيب الفرد من الإنتاج الكلي ( 120) لتر/ يومياً وإجمالي نصيبه المحقق (65 ) لتر/يومياً ، لافتاً إلى أن ما نسبته (46%) من كميات المياه المنتجة مفقودة.

 وبين أن البلدية قد حرصت على إعادة جدولة توزيع المياه في المناطق المختلفة لتتلائم مع الإمكانيات المتوفرة  من خلال ضخ المياه يوماً بعد يوم ولفترة زمنية أكبر لضمان وصول المياه إلي كافة السكان بالتساوي، إلا أن الجهود المبذولة تصتدم أحياناً بعبث المواطنين في (محابس التوزيع) ، وما يترتب عليه من حرمان السكان من وصول المياه إليهم في مواعيدها المحددة، مؤكداً أن البلدية والمصلحة ستتخذان الإجراءات القانونية الصارمة بحق العابثين.

 ودعا أبو الطيف كافة المواطنين إلى إتباع إرشادات البلدية للمساهمة في التخفيف من أزمة المياه الخانقة وذلك من خلال عدم إستخدام المياه في أعمال الزراعة  كونها مخصصة للأغراض المنزلية فقط، ومعالجة تسريب المياه في الشبكة الخارجية والداخلية المغذية لمنازل المواطنين وإصلاح عوامات المياه في الخزانات الأرضية أو العلوية، مع ضرورة ابلاغ البلدية عن أي خلل في خطوط المياه الرئيسة أو الفرعية لتقوم مصلحة المياه والبلدية بصيانتها.

 وطالبت البلدية ضرورة قيام المواطنين بتنفيذ أعمال صيانة للعدادات العطلانة وعدم استغلالها لاستهلاك المياه بدون علم البلدية كون ذلك يعد سرقة ويتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي، والإمتناع عن غسل المركبات بواسطة الخراطيم كونها تهدر المياه مع ضرورة استبدالها بدلو ماء صغير، وعدم ترك صنابير المياه في المطابخ مفتوحة وتقنين الاستخدام في غسل الأواني، وحسر تدفق المياه في الصنبور أثناء غسل اليدين و أثناء حلاقة الذقن أو تنظيف الأسنان.

 وناشدت البلدية كافة السكان  إلى ضرورة تغيير بعض السلوكيات و العادات التي تستنزف كميات كبيرة من المياه و ذلك حفاظاً على حق أجيالنا المقبلة، وما يترتب عليه من تقيل تكاليف الخدمة و ثمن الاستهلاك لكل فرد، مما يتيح توصيل المياه بشكل عادل لكافة السكان.