بقيمة 10 مليون يورو
بلدية خان يونس تشارك في وضع حجر الأساس لمشروع محطة تحلية مياه البحر
خاص-
شارك ممثلين من مصلحة مياه بلديات الساحل وسلطة المياه الفلسطينية واليونيسف والاتحاد الأوروبي وبلدية خان يونس في وضع حجر الأساس لمشروع محطة تحلية مياه البحر محدودة الكمية بقيمة 10 مليون يورو كمنحة مقدمة من الاتحاد الأوروبي وسيوفر المشروع 6000 متر مكعب من المياه المحلاة يومياً لحوالي 75 ألف شخص من سكان محافظتي رفح وخان يونس جنوب محافظات غزة .
وضم وفد بلدية خان يونس كلٍ من رئيس البلدية المهندس يحيى الأسطل ونائبه المهندس صلاح الدين أبو عبدو وعضوي المجلس البلدي الدكتور أمين وافي والدكتور محمد أبو معمر ومدير البلدية المهندس محمد الأغا ومدير دائرة المياه ومصلحة بلديات الساحل بخان يونس المهندس حاتم أبو الطيف، وفريق العلاقات العامة بالبلدية.
نتطلع لمشروع التحلية الأكبر بقيمة 500 مليون يورو
وفي بداية كلمته التي ألقاها الدكتور ماجد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة مصلحة مياه بلديات الساحل في الاحتفالية التي أقيمت على ارض المشروع توجه بالشكر إلى كل من الاتحاد الأوروبي واليونيسف وسلطة المياه الفلسطينية والزملاء في مصلحة المياه ، وعبر عن سعادته بوضع اللبنة الأساسية لمشروع تحلية مياه البحر كما أشاد بالجهود المبذولة من الجميع لخدمة المواطنين في قطاع غزة.
وقال أبو رمضان إن هذه المحطة نموذج مصغر لمشروع التحلية الكبير بقيمة 500 مليون يورو الذي نتطلع إلى تنفيذه ليخدم سكان جميع المحافظات الجنوبية من قطاع غزة .
حلول عاجلة وقصيرة المدى لتوفير مياه نظيفة
ومن جانبه قال نائب رئيس سلطة المياه المهندس ربحي الشيخ إن هذه المحطة لا تمثل حلاً جذرياً لمشكلة ندرة المياه في قطاع غزة، بل تعد جزءًا صغيراً من إستراتيجية سلطة المياه الهادفة إلى توفير مياه إضافية في القطاع في ظل الأزمة المتصاعدة والزيادة المطردة في الطلب على الماء توازياً مع النمو السكاني.
وشدد على أن مثل هذه الحلول ليست بديلاً عن الحقوق المائية الفلسطينية، لكن في الوقت نفسه فإن هناك ضرورة لتوفير مياه إضافية لسكان القطاع من خلال برامج التحلية المحدودة الكمية وقصيرة المدى ومحطة التحلية المركزية وبرامج إعادة الاستخدام وتحسين كفاءة أنظمة المياه.
الوصول إلى مياه نظيفة حق أساسي للجميع
وفي كلمته أمام المشاركين في الاحتفال قال السيد جات راتر ممثل الاتحاد الأوروبي أن الوصول إلى مياه نظيفة حق أساسي من حقوق الإنسان للجميع ومع ذلك يواجه أهالي غزة نقصاً حاداً في المياه بشكل يومي .
وأكد راتر على أن انطلاق أعمال البناء في هذه المحطة لتحلية مياه البحر يتيح إمكانية الوصول إلى مياه نظيفة لآلاف من الأسر في خان يونس ورفح وهذا يشكل جزء من التزام أوسع نطاقاً للاتحاد الأوروبي بتحسين حياة الفلسطينيين ولا سيما في مجال المياه والصرف الصحي وأضاف أن تحلية مياه البحر تساعد على تقليل استخراج المياه الجوفية وحماية الخزان الجوفي المصدر الوحيد للمياه في قطاع غزة .
بدورها صرحت السيدة جوون كونوغي الممثلة الخاصة لليونيسف قائلة أنه بفضل الدعم السخي من الاتحاد الأوروبي فأن هذا المشروع سيلبي الاحتياجات الأساسية من المياه الآمنة الخاضعة للرقابة لحوالي 75 ألف شخص من سكان قطاع غزة في المناطق الجنوبية وأنه من المتوقع أن تبدأ المحطة بالعمل في العام 2015 .