بلدية خان يونس تطلع وفد  مؤسسة أطباء بلا حدود/فرنسا على إحتياجات المواطنين


 بلدية خان يونس- المكتب الإعلامي

 أطلعت بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة، وفد مؤسسة أطباء بلا حدود-فرنسا على أنشطتها وفعالياتها ومشاريعها المختلفة والسبل الكفيلة بدعم إحتياجات المواطنين في ظل الظروف الراهنة.

 وكان رئيس البلدية المهندس يحيى الأسطل ومدير العلاقات العامة الأستاذ عماد الأغا ورئيس قسم العلاقات الدولية المهندس حازم الفرا، قد استقبلوا الوفد المذكور الذي ترأسته السيدة (ريني مادروللي) منسقة المشاريع بالمؤسسة وطاقمها الفني، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك واطلاع البلدية على طبيعة الأنشطة المقدمة للشعب الفلسطيني وامكانية ايجاد القواسم المشتركة بما يخدم الطرفين.

 وقدمت (مادروللي) عرضاً مفصلاً عن الأنشطة التي تقدمها المؤسسة منذ أربعين عاماً في بداية تأسيسها حيث تعمل في أكثر من (70) دولة حول العالم أينما وجدت صراعات ونزاعات وكوارث من أجل تقديم خدمات الدعم الطبي، لافتةً إلى أنها تعتمد بشكل كلي على التبرعات الشعبية والفردية لا الحكومية، مؤكدة أن سياساتها لا تنطوي تحت أي نظام حكومي وأنها تنتهج أساليب الحيادية والنزاهه وعدم التمييز في تقديم خدماتها، مما ترك لها هامشاً من العمل بحرية مع المؤسسات الحكومية في غزة والمتمثلة في وزارة الصحة الفلسطينية، والمستشفيات.

 وأشارت إلى أن مؤسستها لديها مركزاً متخصصاً للبحوث والدراسات الطبية يعمل على إنتاج أدوية ومستلزمات طبية، مبيناً أن الأعمال انطلقت في الأراضي الفلسطينية في العام (1989) إلا أنها استهلت عملها في محافظات غزة في العام 2000، حيث تم تنفيذ العشرات من العمليات الجراحية المتخصصة في مجال طب الأطفال والعظام وكذلك برنامج الصحة النفسية، مبيناً وجود تعاون سابق مع بلدية خان يونس إبان فترة الإحتلال الإسرائيلي من خلال تنفيذ مشروع (الحد من الكوارث البيئية) في منطقة الحي النمساوي.

 وأضافت بأن المؤسسة أجرت خلال العام الماضي ما يزيد عن (1000) عملية جراحية ثلثها وصفت بالطويلة والمعقدة، إلى جانب إنشاء خيمة طبية دائمة بأحدث المقاييس في الساحة الخارجية لمجمع ناصر الطبي بخان يونس ووضعتها تحت تصرف وزارة الصحة الفلسطينية، مبينة وجود مساعي لإنشاء عيادة ثابتة جنوب محافظات غزة لدعم الحالات بشكل سريع وتقديم الخدمات الطبية اللازمة.

 ومن جانبه قدم المهندس الأسطل شكره العميق لكافة شركاء الإنسانية والمنظمات الدولية غير المُسيسه ومنها مؤسسة أطباء بلا حدود/فرنسا على جهودها وأنشطتها المختلفة التي ساهمت في التخفيف من وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على شعبنا بالقطاع منذ سبعة سنوات تقريباً.

 وأكد الأسطل أن المؤسسات الداعمة لشعبنا الفلسطيني تحظى بإحترامٍ وتعاونٍ كاملاً في شتى المجالات كونها تقدم خدمات إنسانية جليلة، مؤكداً أن تلك المؤسسات تعمل في جو من الأمان والطمأنينة ، واثنى رئيس البلدية على مساعي المؤسسة بالتواصل وتبادل الخبرات مع البلدية والمجتمع الفلسطيني ، مؤكداً استعداد البلدية لتذليل كافة المعوقات إن وجدت في سبيل تحقيق الفعالية والكفاءة لهذه الأنشطة الإنسانية .