بلدية خان يونس وشرطة المرور تتفقان على تنفيذ خطة مرورية إستعداداً لشهر رمضان


 بلدية خان يونس-المكتب الإعلامي

 أعلنت بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة، وقيادة شرطة المرور عن عزمهما القيام بتنفيذ خطة مرورية جديدة إستعداداً لشهر رمضان المبارك، ولتحسين أداء البلدية ميدانياً لا سيما وأن مركز المدينة يشهد سنوياً ضغط كبير نتيجة لزيادة وكثافة حركة البيع والشراء وتزود المواطنين بإحتياجاتهم اليومية.

 وكانت دائرة العلاقات العامة قد نظمت إجتماعاً موسعاً بحضور المهندس صلاح الدين أبو عبدو نائب رئيس البلدية ، والدكتور أمين وافي عضو المجلس البلدي ومدير العلاقات العامة أ. عماد الأغا، والعقيد حسام شهوان مدير شرطة المحافظة، والرائد علاء أبو شمالة مدير مركز خان يونس والرائد عمار العصار مدير شرطة البلديات، وإدارات البلدية ذات العلاقة.

 وفي بداية اللقاء رحب الأغا بالحضور مبيناً أهمية العمل على حفظ النظام وتنظيم المدينة لا سيما خلال المناسبات الكبيرة التي تتطلب زيادة العمل وإجراء بعض التعديلات المطلوبة في خطط البلدية الخاصة بتنظيم الأسواق وحركة المرور، مقدماً في سياق متصل شرحاً موسعاً عن إحدى مخططات المدينة في أهم المناطق التي تشهد إزدحاماً شديداً في شهر رمضان الكريم.

 إلى ذلك أكد المهندس أبو عبدو على أهمية تنظيم اللقاء الذي يعكس بشكل مباشر حرص الجميع على النهوض بواقع مدينة خان يونس نحو الأفضل، مشيراً إلى أن تكاملية الأداء في الميدان سيحقق نتائج إيجابية لا سيما وأن حساسية الأوضاع الميدانية خلال شهر رمضان تطلب زيادة التنسيق الميداني.

 وأوضح المهندس أبو عبدو أن البلدية تواجه معضلة حقيقية في شوارع المدينة المتمثلة في البسطات العشوائية التي تعرقل حركة سير المواطنين في الأماكن الحساسة المتمثلة في شارع البحر ومحيط المساجد الرئيسية للمسجد الكبير والسنية وبلال، لافتاً إلى أن أعداد البسطات خلال أيام الشهر يرتفع إلى عشرة أضعاف مقارنة عن الأيام العادية، مشدداً على أهمية الأخذ بعين الإعتبار الأوضاع الإجتماعية للسكان وضمان عدم عرقلة سير المواطنين في ذات الوقت.

 ودعا أبو عبدو إلى الإلتزام بثقافة المواطنين وتغييرها نحو الأفضل وإخطارهم بوجود مناطق بديلة للبسطات العشوائية والمتنقلة لتحقيق غايات وأهداف البلدية في هذا المضمار، مشيراً إلى أن هنالك جهود لإنشاء سوق في حي الأمل وآخر في منطقة الثلاجات (سوق الخان)، مع إمكانية إخلاء شارع جمال عبد الناصر من وجود البسطات نهائياً.

 وتطرق وافي إلى المشاكل التي تواجها البلدية في القضاء على البسطات وهي توفير الأماكن البديله، مشيراً إلى وجود بلاطة السكة التي سيتم تخصيصها لاحقاً لوجود البسطات العشوائية، مبيناً وجود ثلاثة أطراف تشترك في حل إشكالية البسطات المتمثلة في إدارة البلدية وشرطتي المرور والبلديات، إلى جانب العمل الجاد على إنهاء كافة بؤر البسطات الجديدة التي بدأت تنتشر في شوارع المينة.

 ومن جانبه ثمن المقدم شهوان حرص إدراة البلدية على تنظيم المدينة لا سيما خلال المناسبات الموسمية، مشدداً حرص الشرطة وإلتزامها بالتعليمات والخطط المقترحة، داعياً إلى إيجاد بديل مناسب لأصحاب البسطات لضمان نجاح الخطة المرورية الجديدة مقدماً في سياق متصل جُملة من المقترحات حول توفير بعض الأماكن البديلة في محيط المدينة.

 وخلُص اللقاء بعدة توصيات أهمها أن يتم تخصيص الأرصفة فقط في شارع البحر لوجود البسطات مع ضمان عدم زحفها على الشارع الأسفلتي، مع ضرورة تفريغ منطقة وسط البلد من البسطات ونقلها إلى شارع سوق الأربعاء، وإزالة البسطات بشكل نهائي في محيط المساجد لا سيما السنية وبلال.