حث وفد من وزارة الاقتصاد الوطني بغزة الاثنين مع بلدية خان يونس جنوب قطاع غزة مواضيع اقتصادية عدة منها المنطقة الصناعية الحرفية، والحفاظ على الثروة الرملية بالمحافظة من الضياع، ومناقشة شكاوى مقدمة من بعض أصحاب مصانع الباطون.
وضم الوفد وكيل الوزارة حاتم عويضة، ومدير عام المكاتب الفرعية وحماية المستهلك عبد الفتاح الزريعي، ومدير عام الإدارة العامة للصناعة عبد الفتاح أبو موسى، ومدير عام المصادر الطبيعة عبد القادر بنات، فيما استقبلهم رئيس البلدية يحيى الأسطل.
وناقش عويضة مع البلدية مشروع المخلفات الورقية المقرر تنفيذه في مدينة خان يونس قريباً على مساحة 100 دونم بمنطقة المحررات غرب المحافظة، وأهميته بالنسبة لأصحاب المهن الحرفية، منوهاً الى أنه سيعكس وجه حضاري متميز للقطاع.
وبين ضرورة تعاون البلدية في انجاز المشروع بالتعاون مع وزارته، داعياً مدير دائرة التراخيص بالبلدية إلى تسهيل عملية تراخيص المنشآت بداخله للبدء بخطوات عملية لتنفيذه المشروع على أرض الواقع.
ومن جهة أخرى، اطلع عويضة البلدية على أهمية الثروة الرملية كونها تتوفر بها كميات كبيرة من الرمال على عكس المحافظات الأخرى، لافتاً إلى تسريع تحديد مناسيب شارع 106 بحي الإسراء غرب المحافظة بناءً على قرار صادر من مجلس الوزراء مسبقاً.
كما بحث معها شكاوى لبعض أصحاب مصانع الباطون حول تقييد البلدية لممارسة عملهم، وفي هذا الإطار أوضح الأسطل أنه صدر قرار ينظم عمل شركات الباطون يقضي بحصولها على إذن رسمي من البلدية للقيام بمهامها في بناء المنشآت للمواطنين حتى لا تتحمل المسؤولية.
وثمّن الأسطل جهود الوزارة في بناء اقتصاد وطني مقاوم يعتمد على نفسه، ويوفر كافة الإمكانات لتحقيق بنية اقتصادية صلبة تخدم كافة القطاعات الصناعية في غزة.
وفي السياق ذاته، تفقد وفد الوزارة مكتب حماية المستهلك التابع لها بمحافظة خان يونس، والتقى موظفيه للاطلاع على آليات العمل فيه، وحل الإشكاليات التي تواجهه لضمان توفير بيئة عمل مناسبة للموظفين.
كما زار الوفد مقلع رمال ومحجر وكسارة تتبع للإدارة العامة للمصادر الطبيعية بالوزارة لتوفير كافة السبل لحماية الثروة الرملية والحفاظ عليها كونها المصدر الطبيعي الوحيد الموجود في القطاع، إلى جانب الاستماع لشكاوى الموظفين هناك، وايجاد حلول في أقرب وقت