بلدية خان يونس-المكتب الإعلامي

 شرعت بلدية خان يونس، جنوب قطاع غزة، وبالتعاون مع وكالة الغوث الدوليةبمشروع ترحيل مكب النفايات المؤقت الواقع جنوب الإسكان النمساوي وذلك للحفاظ على سلامة البيئة ودرء المخاطر الصحية الوشيكة التي قد تستهدف صحة وسلامة المواطنين والعمل على تعزيز المشاريع الإستراتيجية الكبرى التي تنفذها البلدية في محيط المنطقة.


 وذكر المهندس يحيى الأسطل رئيس بلدية خان يونس، خلال تقرير صدر عن المكتب الإعلامي للبلدية اليوم، أن تنفيذ المشروع المذكور يأتي ضمن إتفاق مع وكالة الغوث بناءً على مقترح قدمته البلدية للحد من الآثار البيئية الناجمة عن وجود المكب المؤقت، حيث سيتم بموجبه العمل ترحيل ما يزيد عن (30) ألف طن من النفايات خلال مدة ثلاثة شهور متتالية من خلال إحدى شركات المقاولات.

 وأوضح المهندس الأسطل أن البلدية قد حصلت على موافقة من سلطة جودة البيئة لإنشاء مكب جديد وفق المواصفات المطلوبة ويقع ضمن المنطقة الإقليمية ما بين محافظتي خان يونس ورفح، لافتاً إلى أن عملية تفريغ ونقل النفايات من المكب قد إنطلقت فعلياً بإتجاه المكب الرئيس في دير البلح حيث تعمل الطواقم الفنية المشتركة ما بين البلدية والوكالة على متابعة الترحيل ميدانياً.

 وبين المهندس الأسطل دواعي إنشاء المكب المؤقت جنوب النمساوي جراء تعنت الإحتلالعلى منع وصول آليات البلدية والمجلس إلى المكب المعد خصيصاً شرق دير البلح وتفريغ محتوياتها، ما حدا بالبلدية إلى سرعة إنشاء محطة مؤقتة وبديلة لحين إنتهاء الأزمة، حيث تفاقمت مشكلة البلديات في هذا الجانب (المكبات المؤقتة) وألقى بتبعياته الخطيرة على المستوى الصحي والبيئي بالخصوص.

 ومن جانبه أشار الدكتور يوسف شبير مدير دائرة الصحة والبيئة في البلدية إلى أهمية التعاون البناء مع وكالة الغوث لا سيما في الفترة الأخيرة حيث تم تأمين الدعم اللازم لتأمين نقل النفايات إلى مكب دير البلح، مقدراً في سياق متصل بأن كمية النفايات في مكب النمساوي قد تتجاوز الثلاثون ألف طناً تقريباً والتي أثرت على الوضع البيئي العام في المنطقة المذكورة سيما وأنها متاخمة لمقبرة الشهداء رقم (4) والمسلخ التركي والأراضي المحررة عدا عن تهالك الآليات نتيجة لسلوكها طرق وعرة وغير معبدة وإهدار الوقت بشكل كبير في عملية الوصول إلى المكان.

 وبين شبير بأن المكب المؤقت بخان يونس يقع ضمن مشروع المقبرة العامة التي يعتريها بعض الإعاقات الميدانية نتيجة لأكوام النفايات المتكدسة هناك ما حدا بالبلدية إلى تأمين الدعم اللازم لتفريغه وفق الأصول للحفاظ على البيئة وجودتها وحماية السكان.

 الإثنين: 29/10/2012م