شارك المُسن زكي الدرديسي من سكان محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة برفقة أفراد عائلته وبعضً من جيرانه في استقبال أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني وزوجته الشيخة موزا والوفد الرفيع المرافق لدى مروره من شارع صلاح الدين شرق قطاع غزة.
لكن اللافت أن المسن ادريس أصطحب معه خروفين ووقف وسط حشد كبير من الجماهير الفلسطينية على دوار بني سهيلا في خان يونس بانتظار موكب الأمير.
وما أن وصل الموكب تهافت مئات الشبان على سيارة أمير قطر للسلام عليه وسط تكبيرات عارمة وهتافات تحيي قطر وأميرها، فيما تمكن الدريس من ذبح الخروفين أمام الموكب، مما لفت انتباه الأمير وحرمه ورئيس الوزارء إسماعيل هنية الذي يجلس بجواره.
واستوقف المشهد سيارة الأمير لرؤيته وإلقاء التحية على عامة المواطنين، قبل أن يسير باتجاه منطقة المحررات غرب المحافظة، لوضع حجر الأساس لمدينة حمد بن خليفة أل ثان، على مساحة 100دونم، وتضم 1000وحدة سكنية.
إكرام الضيف
وقال الدرديسي: "من شيم شعبنا إكرام الضيف، وهذا ضيف عزيز يحل علينا، ويعتبر أول رئيس عربي يتجرأ ويصل لغزة مُنذ فرض الحصار الإسرائيلي، فهذا أقل الواجب نحوه، ومن يرافقه من الشخصيات".
وأضاف "كذلك تقديرًا لجهوده التي يبذلها لصالح القضية الفلسطينية، ووقفه بجوارها، وتقديم الدعم المالي والمعنوي والسياسي للقضية الفلسطينية، خاصة لأهل قطاع غزة قبل وخلال وبعد الحرب، وصولاً للمشاريع التي يأتي لوضع حجر الأساس لها".
وتابع " نريد أن نوجه من خلال الاستقبال الحاشد له لقطر رئيسًا وشعبًا وحكومتًا، بأن ما نقدمه لكم أقل الواجب، وليس الخروفين بعددهما وقيمتهما المالية، لكن بقيمتهما المعنوية النابعة من حبنا للأمير ولجهوده في خدمة شعبنا وقضيتنا".
وتوجه الدرديسي بالتحية لأمير قطر وزوجته الوفد المرافق له، داعيا كافة الرؤساء والزعماء العرب والمسلمين ليحذو حذوه ويتخذوا قرارات جريئة، ويأتوا لزيارة غزة ويقدموا الدعم المالي والمعنوي لها، برغم ما يمارس عليهم من ضغوطات من أطراف خارجية.